تكونون « 1 » وهذه الرواية تدل على مطهرية الماء ويستفاد منها طهارته أيضا بالملازمة وغيرها من الروايات .
* * *
[ مسئلة 1 : الماء المضاف مع عدم ملاقاة النجاسة طاهر ]
قوله رحمه اللّه
مسئلة 1 : الماء المضاف مع عدم ملاقاة النجاسة طاهر ، لكنّه غير مطهّر من الحدث ولا من الخبث ولو في حال الاضطرار وان لاقى نجسا تنجس وان كان كثيرا ، بل وان كان مقدار الف كرّ فانّه ينجس بمجرّد ملاقاة النجاسة ، ولو بمقدار رأس إبرة في أحدا أطرافه فينجس كلّه ، نعم إذا كان جاريا من العالي إلى السافل ولاقى سافله النجاسة لا ينجس العالي منه ، كما إذا صبّ الجلاب من إبريق على يد كافر فلا ينجس ما في الإبريق وان كان متصلا بما في يده .
( 1 )
أقول : في المسألة مسائل :
المسألة الأولى : يدلّ على طهارة الماء المضاف مع عدم ملاقاته النجاسة
ما يدل على انّ الأشياء محكومة بالطهارة ما لم يعلم نجاستها وامّا ما في كلام بعض شراح « 2 » العروة من أعاظم معاصرينا من الاستدلال على الطهارة بالاستصحاب .
ليس في محلّه لانّ الشّك ان كان في حكم المضاف من حيث النجاسة والطهارة
هامش
( 1 ) الرواية 4 من الباب 1 من أبواب الماء المطلق من الوسائل .
( 2 ) المستمسك ، ج 1 ، ص 106 .