س : لو كان شخص يقيم في وطنه ستّة أشهر وفي مكان عمله أو مكان دراسته ستّة أشهر فهل يطلق على مكان عمله أو دراسته مسمّى الوطن ويترتّب عليه أحكام الوطن .
ج : إذا كان عازما على التوطّن أبدا في المكان المذكور ولو في كلّ سنة شهرا يصير المكان المذكور وطنا ثانيا له ويصير ذا وطنين .
س : إذا اتّخذ شخص بلدا ما مقرّا له لمدّة سنتين أو أكثر للعمل أو الدراسة أو المجاورة ، هل يكون بحكم الوطن في الصلاة والصوم أم لا ؟
ج : يعتبر في الوطن الجديد قصد التوطّن دائما ولا يكفي القصد في المدّة المذكورة .
س : طلّاب العلوم الدينية الموجودون في قم الذين أتوا من الخارج هل تعتبر قم وطنا ثانيا لهم ، وهل يشترط إقامة عشرة أيّام لمن أراد أن يتمّ صلاته ؟
ج : لا بدّ في الوطن الجديد من نيّة الدوام ، وإلّا فاللازم قصد إقامة عشرة أيّام للإتمام والصيام .
س : زوجة مسقط رأسها من قم مثلا ثمّ تزوّجها شخص من طهران وسافرت مع زوجها وبقيت هناك لكن على العادة في كلّ أسبوع أو شهر أو أيّام المناسبات تأتي لزيارة أقاربها ، ما حكم صلاتها وصومها مع العلم أنّها لا تريد الرجوع إلى مسقط رأسها وهذا ليس باختيارها لأنّ أمرها راجع إلى زوجها ؟
أجوبة السائلين — صفحة 14
مساهمون: الشيخ فاضل اللنكراني
ص١٤