تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحكم الزاهرة عن النبي والعترة الطاهرة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
شريكى ندارد معبودى نيست . ( 1 ) همو كه اوّل است و پيش از او چيزى نبوده و آخر است و پايانى براى او نيست . پندارها به هيچ يك از صفاتش نمىرسند ، و خردها اثبات چگونگى برايش نمىكنند . تجزيه و تبعيض در موردش روا نيست ، و ديده‌ها و دلها به وى احاطه ندارند . « و من خطبة له عليه السّلام » 149 - قد علم السّرائر و خبر الضّمائر ، له الإحاطة بكلّ شيء و الغلبة لكلّ شيء و القوّة على كلّ شيء ، فليعمل العامل منكم في أيّام مهله ، قبل إرهاق أجله و في فراغه قبل أوان شغله . . . الخبر . نهج البلاغة ( فيض ) / 196 ( الصالح ) / 116 و در خطبهء ديگر فرمود : خداوند به رازها دانا و از درونها با خبر است . به هر چيزى احاطه و چيرگى دارد و بر هر كارى تواناست . هر كه از شما خواهان عمل است بايد در روزهاى فرصت ، پيش از آنكه مرگش نزديك شود ، و نيز هنگام فراغت ، قبل از آنكه دوران مشغول‌شدنش فرا رسد ، عمل كند . . . 150 - عن ابى عبد اللَّه عليه السّلام قال : جاء حبر إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : يا أمير المؤمنين هل رأيت ربّك حين عبدته ؟ قال : فقال : ويلك ما كنت أعبد ربّا لم أره ؟ قال : و كيف رأيته ؟ قال : ويلك لا تدركه العيون في مشاهدة الأبصار و لكن رأته القلوب بحقائق الإيمان . الكافي 1 / 98 از امام صادق ( ع ) نقل شده كه فرمود : دانشمندى يهودى نزد امير المؤمنين ( ع ) آمد و گفت : اى امير المؤمنين ! آيا به هنگام عبادت ، پروردگار خود را ديده‌اى ؟ فرمود : واى بر تو ! من پروردگارى را كه نديده باشم هرگز عبادت نمىكنم . گفت : چگونه او را ديده‌اى ؟ فرمود : واى بر تو ! چشمها او را نمىبينند ولى دلها در اثر حقيقت ايمان او را درك مىكنند .
الحكم الزاهرة عن النبي والعترة الطاهرة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 82 | سيد هاشم رسولى محلاتى / عليرضا صابرى يزدى