تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحكم الزاهرة عن النبي والعترة الطاهرة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 705

مساهمون:

ص٧٠٥
2107 - عن ابن ابي عمير عن ابان بن عثمان عن ابي عبد اللَّه عليه السّلام قال : جاء إليه رجل فقال له : بأبي أنت و امّي عظني موعظة فقال عليه السّلام : إن كان اللَّه ( تعالى ) قد تكفّل بالرّزق فاهتمامك لما ذا و إن كان الرّزق مقسوما فالحرص لما ذا و إن كان الحساب حقا فالجمع لما ذا و إن كان الخلف من اللَّه حقّا فالبخل لما ذا و إن كانت العقوبة من النّار حقّا فالمعصية لما ذا و إن كان الموت حقّا فالفرح لما ذا و إن كان العرض على اللَّه حقّا فالمكر لما ذا و إن كان الممرّ على الصّراط حقّا فالعجب لما ذا و إن كان كلّ شيء بقضاء و قدر فالحزن لما ذا و إن كانت الدّنيا فانية فالطّمأنينة إليها لما ذا . الخصال 2 / 450 از ابن ابى عمير از ابان بن عثمان از امام صادق ( ع ) نقل شده است كه مردى نزد آن حضرت آمد و گفت : پدر و مادرم فداى تو باد ، مرا پندى ده . آن حضرت فرمود : اگر خداوند روزى را عهده‌دار شده غم و غصّه براى چيست ؟ و اگر روزى تقسيم گرديده حرص براى چيست ؟ و اگر حساب حقّ است جمع‌آورى مال براى چيست ؟ و اگر عوض از خدا درست است بخل براى چيست ؟ و اگر كيفر آتش حقّ است گناه براى چيست ؟ و اگر مرگ حقّ است شادمانى براى چيست ؟ و اگر عرضه شدن بر خدا درست است نيرنگ براى چيست ؟ و اگر عبور بر صراط حقّ است خود پسندى براى چيست ؟ و اگر هر چيزى بر اساس قضا و قدر است اندوه براى چيست ؟ و اگر دنيا فناپذير است دلگرمى به آن براى چيست ؟ 2108 - عن عليّ عليه السّلام : القناعة و الطّاعة يوجبان الغنى و العزّ ، و المعصية و الحرص يكسبان الشّقاء و الذّلّ . الاثنا عشرية / 27 از على ( ع ) نقل شده است : قناعت و فرمانبردارى باعث توانگرى و عزّت ، و گناه و حرص مايهء بدبختى و ذلّت است .
الحكم الزاهرة عن النبي والعترة الطاهرة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 705 | سيد هاشم رسولى محلاتى / عليرضا صابرى يزدى