تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحكم الزاهرة عن النبي والعترة الطاهرة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
875 - في حديث عن ابي محمد العسكري : فأمّا من كان من الفقهاء صائنا لنفسه ، حافظا لدينه ، مخالفا على هواه ، مطيعا لأمر مولاه ، فللعوام أن يقلّدوه ، و ذلك لا يكون الّا بعض فقهاء الشّيعة لا كلّهم . . . الخبر . الوسائل 18 / 95 الاحتجاج 2 / 263 در حديثى از امام حسن عسكرى ( ع ) نقل شده كه فرمود : از ميان فقيهان ، هر كه خويشتن دار و نگهبان دينش باشد و با هواى خود مخالفت نمايد و فرمان مولايش را اطاعت كند ، عموم مردم بايد از او تقليد كنند . اين دسته ، برخى از فقهاى شيعه هستند نه همهء آنان . . . 876 - . . . عن سليمان بن خالد ، عن ابي عبد اللَّه عليه السّلام قال : اتّقوا الحكومة فإنّ الحكومة هي للإمام العالم بالقضاء العادل في المسلمين لنبيّ ( كنبيّ ) أو وصيّ نبيّ . ولاية الفقيه / 86 الوسائل 18 / 7 از سليمان بن خالد ، از امام صادق ( ع ) نقل شده كه فرمود : از حكومت بپرهيزيد ، چرا كه حكومت اختصاص به رهبرى از قبيل پيامبر يا وصىّ پيامبر دارد كه به داورى آگاه مىباشد و در ميان مسلمانان به عدالت رفتار مىكند . 877 - . . . عن عمر بن حنظلة قال : سألت ابا عبد اللَّه عليه السّلام عن رجلين من اصحابنا بينهما منازعة في دين او ميراث فتحاكما الى السّلطان و الى القضاة أ يحلّ ذلك ؟ قال : من تحاكم إليهم في حقّ او باطل فإنّما تحاكم الى الطّاغوت و ما يحكم له فإنّما يأخذ سحتا و إن كان حقّا ثابتا له ، لأنّه اخذه به حكم الطّاغوت و ما امر اللَّه ان يكفر به قال اللَّه تعالى :
يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ
قلت : فكيف يصنعان ؟ قال : ينظران من كان منكم ممّن قد روى حديثنا و نظر في حلالنا و حرامنا و عرف احكامنا فليرضوا به حكما فانّي قد جعلته عليكم حاكما . . . الخبر . ولاية الفقيه / 100 الوسائل 18 / 99