الذنوب التي كانت علي ذهبت أم ما ذا وما ذا يترتب على من مشاهدة الشخص لهذين الشريطين مع العلم أنه كافر ؟
بسمه تعالى إذا تبت تاب اللَّه عليك وليس عليك شيء من فعل الهندوسي إذا شاهد هذه الأفلام وإذا أمكنك استرجاع هذه الأفلام منه فعليك استرجاعها واتلافها .
( 1393 )
أتمنى أن تفيدني سماحتكم حفظكم اللَّه في هذه المسألة مشكورين نسأل اللَّه أن يعطيكم خيراً فنحن قائمين على منتدى حوار على شبكة الإنترنيت وقد لا يخفى عليكم أن كل منتدى يوجد فيه خدمة الرسائل الخاصة بين الأعضاء لا يطلع عليها أحد ، ولكن عندما علمنا أن بعض الرسائل تحمل معاني التعارف بين الجنسين ومن ثمّ قد تدفعهم إلى ما لا تحمد عقباه جعلنا هذه الرسائل مراقبة حيث كل رساله ترسل إلى العضو ترسل نسخ منها إلى إدارة المنتدى للاطلاع عليها وللعلم نحن لفتنا نظر جميع الأعضاء أن الرسائل تطلع عليها الإدارة خوفاً منا على أن ينجرف الأعضاء إلى التعارف ومن ثمّ الخطأ فنحن لا نريد أن يكون منتدانا مكان للتعارف بل مكان لأخذ المعلومة والحوارات الهادفة وأن يكون المنتدى حجة لنا لا حجة علينا فما هو رأي سماحتكم في مراقبتنا للرسائل خوفاً منا على أن تكون هذه الرسائل باباً للتعارف مع أننا نراقبها بعلم كل مرسل حيث نكتب ملاحظة لهم عند الإرسال ( يمنع تبادل الإيميلات وأرقام الهواتف ونسخة من الرسالة ستطلع عليها الإدارة ) .
بسمه تعالى بعد إعلام المشتركين أنكم تطلعون على رسائلهم فإذا أرسلوا رسائل بعد الأعلام جاز الاطلاع عليها كما أن المراقبة حذراً من انتشار الفساد بين الناس جائز واللَّه العالم .
( 1394 )
هل يجب على المكلف رد الشبهات التي تنشر في الشبكة الإنترنتية ؟
سيما إذا كان تشنيعاً على الحق وأهله زيفاً وادعاءً ؟ والعياذ باللَّه وما هو الضابط الشرعي في حكم الرد لتلك الأنواع من الشبهات وغيرها ؟