( 1144 )
استناد إلى الروايات أيهما أصح القول : اللَّه م صلى على محمد وآل محمد ، أم اللَّه م صلى وسلم على محمد وآل محمد ؟
بسمه تعالى المشهور المعروف عند الإمامية هي الصيغة الأولى .
( 1145 )
أثناء تجوالي بين الدول وجدت البعض يقرأ دعاء كميل وهو الغالب البعض الآخر يقرءون الزيارة الجامعة الكبيرة والبعض يحاول الجمع بينهما إضافة زيارة عاشوراء ( هذا في ليلة الجمعة ) فهل يوجد في الشرع أفضلية في قراءة الزيارة الجامعة بدل دعاء كميل جماعة في حال التزاحم ويؤخر دعاء كميل فرادى ( نتمنى الجواب الشافي والسريع فهذا له نفع للمؤمنين ) ؟
بسمه تعالى قراءة كل واحد منها فيه فضل والجمع أكمل وأفضل واللَّه العالم .
( 1146 )
ورد في كثير من زيارات الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليه السلام العبارات التالية ( وعبدتموه حتى أتاكم اليقين ) ( وجاهدتم في اللَّه حق جهاده حتى أتاكم اليقين ونصحتم اللَّه ولرسوله حتى أتاكم اليقين ) كما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام قوله لو كشف لي الغطاء ما ازددت يقيناً ، كيف لنا أن نوفق بين ثبوت العصمة لأهل البيت عليهم السلام وبين حصولهم علي اليقين تدريجياً كما يفهم البعض من الزيارات وكيف نوفق بينهما وبين قول أمير المؤمنين عليه السلام ؟
بسمه تعالى قد يعبر عن الموت باليقين كما في بعض الروايات الواردة في زيارة الأئمة عليهم السلام أمثال ( جاهدتم في سبيل اللَّه حتى اتاكم اليقين ) أو مثل ( عبدتم اللَّه حتى اتاكم اليقين ) فالمراد من اليقين هو الموت وأما كلمة الامام أمير المؤمنين عليه السلام المذكورة في السؤال فالمراد منها ان الإمام عليه السلام بلغ من المعرفة والعلم بحيث لو كشف الغطاء عن الأسرار وصارت عياناً فلا تزيده هذا الكشف زيادة معرفة وهذه العبارة دليل على أفضلية الإمام عليه السلام على سيدنا إبراهيم عليه السلام الذي طلب من اللَّه كيفية احياء الموتى وقول اللَّه له أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي فأراد من معرفة الكيفية للاحياء زيادة