تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
نفسه ولا يجوز له أن يمتنع من ذلك ، واللَّه العالم .

س ( 1002 )

لو أحس الطبيب بعدم كفاءته لممارسة مهنة الطب فما هو واجبه الشرعي ؟ على الطبيب في الفرض المذكور تحويل المريض إلى غيره ، ممن هو أهل للمعالجة وأكثر خبرة منه ، واللَّه العالم .

س ( 1003 )

سؤالي عن التوحم الذي يصيب النساء أثناء الحمل : هل جاء فيه نص أم لا ؟ وهل هو أمر حقيقي حتمي مجبر عليه الإنسان ؟ وعلى فرض أنه حقيقي ، فما هي حكمته ؟ ثمّ هل من سبيل لدفعه أو تأطيره ؟ ليست هذه المسألة شرعية ، علماً بأن التوحم لا يصيب كل النساء الحوامل فإذا اشتهت المتوحمة أمراً محللًا تناولته ، واللَّه العالم .

س ( 1004 )

هناك أسلوب علاج جديد يعتمد على الإيحاء للمريض ، وقد يعتمد الإيحاء في بعض الأحيان على الكذب ، كأن يعطى قرص ( النَّشا ) ولكن يقال له : إن هذا القرص هو المادة الفلانية . السؤال : ما هو حكم الكذب على المريض في سبيل علاجه ؟ وهل يختلف الحكم في حال توقف العلاج على ذلك وعدمه ؟ وهل يتأثر الحكم بكون المرض عضالًا أم لا ؟ إذا كانت الأقراص المعطاة للمرض لا تضره فلا بأس ، حيث تنفعه ولو نفسياً ، واللَّه العالم .

س ( 1005 )

ما حكم العمليات الجراحية التجميلية التي تعمل لإنسان ليس فيه أي تشوه خلقي عرفاً ولكن تجعله يبدو بشكل أجمل ممّا كان عليه قبل العملية ؟ هل يجوز إجراء مثل تلك العمليات ، أم أنها تعد تغييراً لخلق اللَّه فلا تجوز ؟ لا بأس بالعملية المذكورة ، إذا لم يضف إلى بدن الشخص مادة أخرى لاصقة تكون مانعة من وصول الماء إلى البشرة في الوضوء أو الغسل ، ولم يغط تلك