تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
لا يجوز النظر الإلتذاذي إليهن ، وإن كن غير مستعدات لستر أجسادهن ، واللَّه العالم .

س ( 845 )

أنا امرأة متزوجة منذ فترة ليست ببعيدة ، ولدي مشكلة : بأني أكره المعاشرة الزوجية ؛ لأني قد مررت بظروف جعلتني أشمئز منها ، ولكن عندما أشاهد الأفلام الخلاعية تتحرك رغبتي تجاه زوجي واعطيه حقه الشرعي وأنا مرتاحة ، فهل أنا واقعة في الحرام ؛ لأني أشاهد هذه الأفلام ؟ وأنا أشاهدها حتّى لا أقع في أي حرام ، وحتّى لا أكون امرأة مسوفة ، أرجو أن تجيبوني بسرعة لكي أتفادى الحرام ، وشكراً . لا يجوز مشاهدة الأفلام الخلاعية التي توجب نشر الفساد في المجتمع الإسلامي ، سواء كان للغرض المذكور أم لغيره ، والمرأة المؤمنة يمكنها الاستعانة بمسائل مباحة أخرى لتحقيق الغرض المطلوب ، واللَّه العالم .

س ( 846 )

في عصر العولمة الثقافية ، وفي ظل وجود الاستكبار العالمي المتمثل في إدارة النظام الأميركي ، وفي ظل تفشي ظاهرة الفساد الأخلاقي بشكل كبير في المجتمعات الإسلامية ، وقد تم الكشف في دولة المملكة العربية السعودية وتحديداً في المنطقة الشرقية ، حيث أغلب سكانها من شيعة أهل البيت عليهم السلام ، صالة أفراح للزواج النسائية في غرفة العروس المختصة للتجهيز عدة كاميرات تقوم بالتصوير دون علم أحد من الأخوات . ما دورنا تجاه هذه القضية الأخلاقية الاجتماعية ، علماً بأن لديه أيضاً صالة سباحة يخصص يوماً للنساء وبعض النساء يكن عرياً دون ستر مع علم صاحب صالة السباحة ، وهو نفس صاحب صالة الزواج ، مع جلهنا أنه مسلم أم لا ؟ لا يجوز التصوير المذكور في الفرض ، كما يجب على المصور إتلاف جميع الصور التي أخذها من دون علم النساء ، بل حتّى مع العلم إذا احتمل ولو مستقبلًا سقوط صور بيد الأجانب ، واللَّه العالم .