تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
سواء كان الحفل للرجال أو للنساء ؟ د - ما حكم استعمال ما يقوم مقام الطبل ، كالضرب على قربة الماء أو ما شابه ذلك ، مع العلم أنها تؤدي الوظيفة نفسها ؟ ذ - هل تحل البركة في هذا الزواج ، حيث إن أصحابه أعلنوه وبدءوه بالغناء الفاحش ، والضرب على الدفوف ؟ ر - المؤلم أن من يغني في هذه الحفلات هم نساء من اللاتي يمتهن القراءة في تعزية الحسين عليه السلام ، فهل يليق الجمع بين القراءة في التعزية والغناء بأغاني أهل اللهو مع استعمال الطبول في ليالي الأعراس ؟ ز - هل يجوز استئجار هؤلاء النساء اللاتي يغنين بالغناء الفاحش مع وجود الطبول في ليالي الأعراس للقراءة في تعزية الحسين عليه السلام ، مع إصرارهن على ذلك ؟ ط - تلبس بعض النساء في هذه الحفلات لباساً غير ساتر ، حيث تبقى بعض أجزاء الجسد التي لا تكشفها المرأة إلّا لزوجها كالصدر والظهر والبطن والإبطين والساقين مكشوفة ، فهل هذا جائز ، حتّى وإن كانت الحفلة نسائية فقط ؟ ظ - نرجو من سماحتكم توجيه كلمة لأولياء الأمور وللنساء المصرات على هذا العمل ، باعتبار أن النساء هن أكثر ابتلاء بهذه الظاهرة والعياذ باللَّه . حرمة الاستماع إلى الغناء والموسيقى وافٍ فيها من النصوص الشرعية ، ولهو الحديث يشمل الغناء والموسيقى كما جاءت بذلك رواية عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال صلى الله عليه وآله : « لا يحل تعليم المغنيات ولا بيعهن ، وأثمانهن حرام ، وقد نزل تصديق ذلك في كتاب اللَّه :
« وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ »
. وقال الإمام الباقر عليه السلام : « الغناء ممّا أوعد اللَّه عليه النار » ، وتلا هذه الآية المتقدمة ، قال : « ومنه الغناء ، أي لهو الحديث » . وعلاوة على هذه الأدلة الصريحة فقد وردت أحاديث أخرى ، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « يحشر صاحب الطنبور يوم القيامة وهو أسود الوجه وبيده