تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
التدخل في أمور تخص الزوجة وزوجها ، إن كان فما هي حدوده ؟ إذا كان خلع العباءة تطبيقاً لقانون العمل ذلًا للمؤمنة فوظيفتها البحث عن عمل آخر خالٍ عن المحذور ، قال تعالى :
« وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ »
، واللَّه الموفق للصواب .

س ( 442 )

ما الحكم في تزيين السيارة إذا كانت هذه الزينة تلفت النظر إليها ؟ إذا كان التزيين يوجب نظر الأجانب من الرجال إلى من في السيارة من النساء ، كما هو العرف الجاري في مناسبات الأعراس وغيرها فلا يجوز ، واللَّه العالم .

مصافحة النساء والتحدث إليهن

س ( 443 )

تقدمت إلى خطبة فتاة وقد اتفقنا على جميع الأشياء ولكن أجّلنا الخطوبة إلى بعد ثلاثة أشهر ، وأهلي وأهل العروس موافقون ، على أني في هذه الفترة أستطيع أن أتحدث إلى الفتاة وعدم التحدث إليها سوف يجرني إلى الانحراف ، والعرف في بلدنا يتقبل هذه الظاهرة . فما هو الحكم الشرعي ؟ قبل إجراء العقد الشرعي فالمرأة أجنبية ، ولا يجوز الحديث مع الأجنبية إلّا بمقدار الضرورة ، واللَّه العالم .

س ( 444 )

تتحدث الفتاة مع شاب أو العكس من خلال الإنترنت ( المسنجر ) بشرط ألّا تكون المحادثة صوتية بل كتابية ، مع حسن اختيار من نتحدث معه ، فهل هو جائز على أساس الاخوة ولقول الحق ؟ فلقد تحدثت مع أحد هؤلاء الشباب قبل أن أسأل ، مع اشتراطي له بالتزام حدود الأدب معي فوجدته ملتزماً بها ، حتّى أنه كان يشرح لي مسائل في الدين ويرشدني لأسماء بعض الكتب والتي طالما استفدت منها ، ويشرح لي بعضاً من الأمور الدينية . ولكن هل اعتبر شرعاً مخطئة ، مع العلم بأنه من أقاربي ( أعلم أنه يعد أيضاً غريباً عني ، سواء كان من أقاربي أو لا ) . . . وقد قمت بعد ذلك بالتوقف عن ذلك