أفضل الصلاة والسلام ) واستقبالهم الأرض على هيئة الساجد . هنا يورد سؤال ونقول بأن المسألة هي مسألة عناية أو لطف إلهي ، بمعنى أنه لو أتيح لي أو لغيري هذا اللطف لصرت بنفس حالة الإمام ، بمعنى أني صرت معصوماً كعصمة الإمام ، فما هو الرد ؟
هذا الأمر ليس ميسراً لكل أحد ، فاللَّه سبحانه علم أنهم صلوات اللَّه عليهم لا يعصون اللَّه أبداً وهذه إرادتهم عليهم السلام ، فهو سبحانه وتعالى أراد لهم ذلك كما أرادوا ، والعبارة المذكورة في دعاء الندبة تكشف هذا المعنى ، حيث فيه : ( شرطت عليهم الزهد في هذه الدنيا الدنية ، وشرطوا لك ذلك وعلمت منهم الوفاء ) . وهذا كله لا يمنع من كونهم مختارين في أفعالهم ، وهذه المطالب حقائق ودقائق ، وفقك اللَّه لفهمها واللَّه المعين ، علماً بأن كثيراً من الناس معصومون في بعض الأعمال كالمشي في الأسواق عراة أو أكل المنفرات ، مع كوننا مختارين ، واللَّه العالم .
س ( 15 )
فتاة في العشرين من العمر ، وهي من المبتلين بالصمم والبكم ، تعاني من حالة الشك في العقيدة الشيعية هل الشيعة على الصواب أم السنة ؟ ثمّ تطورت هذه الحالة إلى أن أصبحت تشك هل الإسلام هو الحق أم دين المسيحية ؟ ولا ندري إلى ما ذا تتطور بها الحالة .
فنحن نرجو من سماحتكم ما هو السبيل لانتشالها من هذه الشكوك ؟
الشك الحاصل لها مع الحالة التي هي مبتلاة بها لا توجب الارتداد ، وعليكم إفهامها الحق بالوسائل الممكنة المناسبة للحالة الصميّة التي هي مبتلاة بها ، واللَّه العالم .
س ( 16 )
أنا أحاول الدخول في مذهب آل البيت ( الشيعة ) ولكني لا أجد من يعلمني التعاليم الصحيحة ، إذ كل شخص يقول لي شيئاً مختلفاً ، وعندما بحثت بنفسي عرفت أن الجميع يعمل معي على مبدأ التقية ، فما الحل ؟
راجعوا إلى كتابنا الأنوار الإلهية في موقعنا ، واللَّه الموفق .