تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
كانت المعاملات التي يجريها العامل صحيحة شرعاً ، واللَّه العالم .

النقد والنسيئة

س ( 12 )

هل يجوز بيع الأوراق النقدية بأكثر منها ، وهل هذا رباً ، علماً بأن الأوراق النقدية ليست مما يوزن وممّا يكال ، بل إنما هي من المعدودات ولا رباء في بيع المعدود ؟ النقود من المعدود ، فإذا بدل قطعة من المال كبيرة بقطع صغيرة متعددة بأكثر من تلك القطعة الكبيرة مقداراً نقداً فلا بأس ، واللَّه العالم .

س ( 13 )

شخص باع سيارته بمبلغ ألف دينار واشترط على المشتري أن يعطيه كل شهر مبلغ 50 ديناراً ولمدة سنة ، فهل في هذه المعاملة محذور ، أم لا ؟ إذا كان دفع الخمسين ديناراً زيادة على أصل الثمن فلا يجوز ، وإن كان بعض الثمن نقداً وبعضه مقسطاً على 12 شهراً فلا بأس به ، واللَّه العالم .

س ( 14 )

زيد باع بضاعة لعمرو ب‍ 100 ألف وأعطى زيد لعمرو سنداً بالمبلغ مؤجلًا لمدة شهر ، فذهب عمرو وباع السند لبنك أهلي أو شخص ما ب‍ 90 ألف نقداً ، فهل هذه المعاملة جائزة أم لا ؟ لا بأس ببيع الدين المؤجل بثمن أقل منه حالًا ، ولا فرق بين كون المشتري للدين هو البنك الأهلي أو الأشخاص ، واللَّه العالم .

س ( 15 )

بعض الجمعيات الخيرية تعتمد هذه المعاملة لأجل مصلحة الجمعية ، وهي بيع الدولار بالريال أكثر من سعره في السوق ، على أن يسدد الثمن على أقساط ، ما حكم هذه المعاملة ؟ لا بأس ببيع العملة بعملة أخرى بأكثر من القيمة السوقية نسيئة ، واللَّه العالم .