بدورها تثير أعصابي بالتفوه بكلام على اللَّه في حالة عصبية جداً ، وأنا لا أقصد الكفر لكن الشيطان لعنه اللَّه يتدخل معنا . وذهبت زوجتي إلى والدها الشيخ الجليل وأفتى بأني مرتد وكافر ، وأني محرم عليها ، وقد أخذت أولادي من دون إذن مني وسافرت ، حيث أهلها أقنعوني بأنها تريد الاستجمام لبعض الوقت ، وما أن وصلت إلى أهلها اتصلت بي وقالت : أنا محرمة عليك بفتوى والدي . وحاولت معها كثيراً من دون جدوى ، ما ذا أفعل ، ساعدوني وفقكم اللَّه ؟ هل يحق لها ولوالدها الافتراء علي بهذا الكلام ، أو هل هي محرمة علي ؟
إذا كان غضبك يزيل ويذهب بتعمّدك وقصدك محتوى مدلول كلامك ، بأن لا تلتفت إلى محتواها عند التلفظ وقت الشجار المفروض ، فلا تترتب عليك أحكام الارتداد . ويجب عليك حفظ لسانك عن كل ما يسيء إلى دينك ، فإن الشيطان أسرع ما يكون للمؤمن عند الغضب ، واللَّه العالم .
س ( 617 )
أود سؤالكم ، هل يجوز للمرأة العمل في وظيفة فيها رجال ؟ وإذا منعها زوجها من العمل ، ولكنها مصرة على ذلك ، فهل هذه المرأة مأثومة ؟ وما هو الحل الأنسب معها ؟
إذا منعها زوجها من الخروج من البيت للعمل فالأحوط لزوماً عدم الخروج ، إلّا إذا اشترطت عليه ضمن عقد لازم آخر ، أو ضمن عقد النكاح ، أن تخرج إلى العمل ، واللَّه العالم .
س ( 618 )
نحن نعرف بأن المشهور بين الفقهاء جواز وطء المرأة دبراً على كراهة مغلظة ، وعلى ضوء هذه الفتوى :
هل هذا الجواز شامل لرضاها وعدمه ؟
هل هذا الجواز شامل لصورة حصول الأذى وعدمه ؟
هل تعد المرأة ناشزاً لو طلب الزوج ذلك وامتنعت ؟