تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢

س ( 495 )

كنت أتزوج زواج المتعة مع فتاة ، وبعد البحث في المسائل الشرعية وجدت أن الزواج المتعة الذي كنت امارسه معها غير صحيح . واقسم باللَّه العظيم أنني ندمان على ما فعلت واليوم أود الزواج من البنت نفسها ، ويشهد اللَّه علي أنني تبت إليه التوبة الصادقة والبنت كذلك تابت إلى اللَّه التوبة الصالحة . أرجو من سماحتكم النظر في أمري وموضوعي . السؤال : أود الزواج من البنت نفسها على سنة اللَّه ورسوله ، هل يجوز الزواج بها بعد التوبة والندم مني ومنها ، هل يجوز هذا الزواج ؟ الزواج بالبكر دواماً أو متعة مشروط بإذن أبيها ، فإذا دخل بها باعتقاد كون العقد صحيحاً جاز له العقد عليها بعد انقضاء مدة العقد السابق إذا كان منقطعاً ، العقد عليها ولو بدون إذن وليها ، واللَّه العالم .

س ( 496 )

فتاة في السادسة عشرة من عمرها اختارت شاباً مؤمناً للزواج وأخبرت أهلها بذلك ، وتقدم الشاب لخطبتها ولكنهم رفضوه وأرغموها على أن تتزوج ابن عمها الذي لم يكن أصلًا في المدينة التي تسكنها ولم تره من قبل ، وأن الشاب الذي اختارته مسلماً وملتزماً . هل تسقط ولاية أبيها وتستطيع الزواج منه ظناً منها أن هذا الشخص هو الرجل المناسب لها ، وأيضاً للحفاظ على نفسها ؟ إرغام وإجبار البنت على الزواج من شخص معين غير جائز ، والعقد مع الإكراه باطل ، واللَّه العالم .

س ( 497 )

سؤالي يتعلق حول موضوع الزواج المنقطع بالنسبة للفتاة البكر ، وهذا يتعين عليه إذن ولي الأمر ، ولكن عندما يكون هناك شاب وفتاة وكل واحد منهما في بلد ، أي أنهما من دولتين مختلفتين وقد تكونت بينهما معرفة ثمّ مراسلة وربما كانت هناك كلمات تداخل ضمن نطاق الغزل ، ولا بد أن ذلك لا يخلو من إشكال شرعي . فهل يمكن لهما أن يعقدا عقد متعة بدون إذن ولي إذا كان ذلك للتحدث في الهاتف