ولا يستطيع فك الرباط ، فكيف يتعامل مع مسألة الوضوء والطهارة وكذلك الصلاة ، ( مع ملاحظة أنه في كثير من الأحيان لا يوجد من يساعده على الطهارة والوضوء ، وهو كما علمتم لا يستطيعهما وحده ) ؟
إذا لم يمكنه الوضوء بنحو الجبيرة يتيمم ويعمل بوظيفته حسب قدرته ، ويسأل عن وظيفته الفعلية من أهل العلم ، حتّى يبينوا له وظيفته حتّى لا يذهب عمله هدراً ، واللَّه العالم .
س ( 206 )
ما هو حكم الوضوء إذا كانت هناك صبغة من قلم الحبر ، هل يجوز الوضوء عليها أم يجب إزالتها قبل الوضوء ؟ وما هو الحكم إذا تعذرت إزالتها ؟
لا يجب إزالة اللون عن أعضاء الوضوء في الوضوء ، ويجب إزالة الجرم والحاجب ، واللَّه العالم .
س ( 207 )
هل يصح الوضوء بالماء المعد للشرب في الحرم النبوي ؟
إذا زاحم شرب الناس ففيه إشكال ، واللَّه العالم .
س ( 208 )
إذا كان الرأس فيه بعض البلل في القشرة للرأس ، هل أستطيع أن أصلي أم لا ؟
لا بأس بالصلاة مع البلل في الرأس من القشرة أو غيرها ، وأما المسح على الرأس في الوضوء فإن كان موضع المسح مبللًا فلا بد من تجفيفه بمنديل أو نحوه ، ثمّ المسح على الرأس حتّى لا يختلط بلل الوضوء بماء جديد ، واللَّه العالم .
س ( 209 )
قال عزّ من قال :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ »
، تحمل الآية في دلالتها حكماً شرعياً يتعلق بمسألة اختلفت على كيفية أدائها المذاهب الإسلامية ، وهي مسح أو غسل الرجلين . وقد استند كل فريق منهم على أدلة لغوية أو اصطلاحية في تدعيم رأيه . السؤال :