يجمع في غير وطنه بين القصر والتمام على الأحوط وجوباً ، وإن صام فالأظهر عدم وجوب القضاء عليه ، واللَّه العالم .
س ( 881 )
أنا من سكنة المدينة التي تسكن فيها عوائلنا ، وفي أيام عاشوراء نذهب إلى تلك المدينة لإحياء مراسيم العزاء وفي ليالي الأيام المفعمة بذكر اللَّه نذهب إلى العاصمة ، حيث هناك تخرج المواكب ويكون العزاء أكثر حيوية ممّا يجعلنا نتحمس للذهاب إلى هناك .
فأفتونا سماحتكم في حكم الصلاة في بيت جدي والصلاة في العاصمة ، هل قصر أم تمام ؟ وهل لي أن أُعيد صلاتي ، حيث إنني صليتها تماماً ، علماً بأني كنت ناوياً الذهاب إلى العاصمة منذ خروجي من بيتي . . . ؟
إذا كانت المسافة شرعية بين بيتك والعاصمة المفروضة ولم تنو الإقامة في المقصد فصلاتك قصر ، واللَّه العالم .
س ( 882 )
ما رأي المقدس السيد الخوئي بالنسبة للسؤال الآتي ، وما هو رأيكم أيضاً دامت بركاتكم : إذا كنت أسافر أغلب أيام الأسبوع للدراسة الحوزوية وللتدريس الحوزوي ، ولا أتقاضى راتباً رسمياً ولكن يأتيني بين الحين والآخر بعض المساعدات من حقوق وغيرها ، وأعود كل يوم إلى البيت . فما هو حكم صلاتي وصومي في أيام الدرس والتدريس ، وفي أيام التعطيل فيما لو قصدت مكان الدراسة لا للدرس ؟
بحسب فتوى السيد الخوئي قدس سره يتم صلاته ويصوم عند ذهابه للدرس في الطريق وفي مكان دراسته ، وإذا ذهب في أيام التعطيل لغير الدراسة فوظيفته القصر .
وبحسب فتوانا الأحوط وجوباً أن يجمع بين القصر والتمام في مكان دراسته وفي الطريق إليه أيضاً ، واللَّه العالم .
س ( 883 )
هل المرور بمقر العمل يعد قاطعاً من قواطع السفر كالمرور بالوطن أم لا ؟
لا يعد قاطعاً إلّا إذا كان مقراً لسكناه ، أو كان ذهابه إليه لأجل العمل ،