تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
في الأخيرتين بالجهر بها مرة والإخفات مرة أخرى . وسؤالنا هو : هل يجوز هذا الجمع ، وإذا كان يجوز فما هو الدليل على الجواز ، مع توجه الإشكال باعتبار قصد الجزئية في ما جهر بها أو أخفت دون الأخرى ؟ الأحوط الإخفات في البسملة في الأخيرتين ؛ للدليل الدال على الإخفات فيهما ، بحيث يشمل البسملة أيضاً ، واللَّه العالم .

س ( 563 )

أ - كيف تكون صلاة الشكر ، هل تكون إخفاتاً أم جهراً ؟ ب - ما هو تفسير الآية المباركة :
« لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها » ؟
أ - لا بأس بإتيان صلاة الشكر جهراً أو إخفاتاً ، والأحوط الأولى أن يؤتى بها في النهار إخفاتاً وفي الليل جهراً ، واللَّه العالم . ب - المراد أن لا ترفع صوتك بحد الصياح ولا يضعف صوتك بحيث لا تسمع نفسك وابتغ بين ذلك سبيلًا ، واللَّه الهادي .

س ( 564 )

إذا ظن المصلي أو تيقن أنه جاء بأربع تسبيحات في الركعة الثالثة ، فما تكليفه في الأثناء وبعده ؟ لا يضر بصلاته ، واللَّه العالم .

س ( 565 )

ما هو حكم شخص نسي سورة الفاتحة وهو متجاوز المحل أو تذكر بعد فراغه من الصلاة ، فهل تبطل صلاته ؟ لأنا كما نحن نعلم ، أن سورة الفاتحة ركن فمن ترك ركناً بطلت صلاته ، فما تقولون سماحتكم ؟ ليست الفاتحة ركناً في الصلاة ، فإذا نسيها وقد دخل في الركوع صحت صلاته ، ويسجد سجود السهو للنسيان بعد الصلاة على الأحوط الأولى ، واللَّه العالم .

س ( 566 )

أ - بالنسبة إلى السورة التي تقرؤها بعد سورة الحمد في الصلاة ، هل يجب أن أضع في ذهني سورة معينة قبل البدء في القراءة ، وذلك حسبما سمعت من أحد