كلمة الناشر
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين ، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين .
تنبع عظمة الصديقة فاطمة الزهراء ( سلام الله عليها ) من تلك الخصائص النادرة التي حباها الله بها فميزها عن غيرها ، فكانت بحق سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين .
مضافاً إلى كونها وريثة سيد المرسلين وزوجة أمير المؤمنين وأم الشبلين الحسن والحسين ( صلوات الله عليهم أجمعين ) ، فقد ورثت من أبيها البلاغة والفصاحة ، ومن زوجها الجهاد والشجاعة .
وقد نهضت بالأمر يوم رأت إلى الحق لا يُعمل به ، وإلى الباطل لا يتناهى عنه ، على ما ورد بها من علل وأسقام افترستها بعد وفاة أبيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ،