وقال عليه السّلام : الاقتصاد نصف المئونة « 1 » .
وقال عليه السّلام : لن يهلك من اقتصد « 2 » .
وقال عليه السّلام : ليس في الاقتصاد تلف « 3 » .
وقال عليه السّلام : من اقتصد خفّت عليه المؤن « 4 » .
وقال عليه السّلام : من قصد في الغنى والفقر فقد استعد لنوائب الدهر « 5 » .
فقه الرضا عليه السّلام : وليكن نفقتك على نفسك وعلى عيالك قصدا ، فإنّ اللّه عز وجل يقول :
يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ
« 6 » و « العفو » : الوسط .
وقال اللّه تعالى :
وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً
« 7 » .
وقال العالم عليه السّلام : ضمنت لمن اقتصد أن لا يفتقر « 8 » .
روى ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : ما من نفقة أحبّ إلى اللّه عز وجل من نفقة قصد ، ويبغض الإسراف إلّا في الحج والعمرة ، فرحم اللّه مؤمنا كسب طيبا وأنفق من قصد أو قدّم فضلا « 9 » .
هامش
( 1 ) غرر الحكم : ج 1 ص 32 الفصل الأوّل ح 615 .
( 2 ) غرر الحكم : ج 2 ص 131 الفصل الثاني والسبعون ح 44 .
( 3 ) غرر الحكم : ج 2 ص 136 الفصل الثالث والسبعون ح 61 .
( 4 ) غرر الحكم : ج 2 ص 185 الفصل السابع والسبعون ح 680 .
( 5 ) غرر الحكم : ج 2 ص 233 الفصل السابع والسبعون ح 1391 .
( 6 ) سورة البقرة : الآية 219 .
( 7 ) سورة الفرقان : الآية 67 .
( 8 ) فقه الرضا عليه السّلام : ص 255 ب 37 .
( 9 ) من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 102 ب 58 ح 56 .