اللهم بارك لأمّتي في بكورها « 1 » .
الفقيه ، وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا أراد أحدكم الحاجة فليبكر إليها ، فإنّي سألت ربّي عز وجل أن يبارك لأمّتي في بكورها « 2 » .
صحيفة الرضا عليه السّلام بأسانيدها قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اللهم بارك لأمّتي في بكورها يوم سبتها وخميسها « 3 » .
وفي حديث عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : إنّ اللّه تبارك وتعالى بارك لأمّتي في خميسها وسبتها لأجل الجمعة « 4 » .
أقول : السبت لأجل النشاط المتراكم والخميس لأجل الدفع حيث تضعف الهمّة عند ترتّب التعطيل .
عن محمّد بن هلال قال : قال لي أبوك جعفر بن محمّد الصادق عليهما السّلام : إذا كانت لك حاجة فاغد فيها فإنّ الأرزاق تقسّم قبل طلوع الشمس ، وإنّ اللّه تبارك وتعالى بارك لهذه الأمّة في بكورها ، وتصدق بشيء عند البكور ، فإنّ البلاء لا يتخطّى الصدقة « 5 » .
من أجل التيسير أبكر بالحوائج
حدّثنا دارم بن قبيصة ونعيم بن صالح الطبري قالا : حدّثنا علي بن موسى الرضا ، عن أبيه موسى ، عن أبيه جعفر عن أبيه محمّد ، عن أبيه علي ، عن أبيه
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 95 ب 58 ح 8 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 95 ب 58 ح 9 .
( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 13 ص 59 ب 25 ح 3 ، عن صحيفة الرضا عليه السّلام : ص 44 ح 49 .
( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 13 ص 95 ب 25 ح 4 .
( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 13 ص 59 ب 25 ح 2 ، عن الأمالي للمفيد : ص 53 ح 16 .