إن شاء اللّه ، فقال له الرجل : عدني ، فقال : كيف أعدك وأنا لما لا أرجو أرجى منّي لما أرجو « 1 » .
وروى جميل بن درّاج عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ما سدّ اللّه عز وجل على مؤمن باب رزق إلّا فتح اللّه له ما هو خير منه « 2 » .
عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ما سدّ اللّه على مؤمن رزقا يأتيه من وجه إلّا فتح له من وجه آخر فأتاه وإن لم يكن له في حسابه « 3 » .
أعلام الدين ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : ( ما من مؤمن إلّا وله باب يصعد منه عمله وباب ينزل منه رزقه فإذا مات بكيا عليه وذلك قول اللّه عز وجل :
فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ وَما كانُوا مُنْظَرِينَ
« 4 » ) « 5 » .
أقول : أيّ إنّ الآية دليل على بكاء السماء والأرض على بعض الناس .
هامش
( 1 ) الكافي ( فروع ) : ج 5 ص 96 ح 5 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 101 ب 58 ح 46 .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 100 ص 34 ب 2 ح 65 .
( 4 ) سورة الدخان : الآية 29 .
( 5 ) أعلام الدين : ص 163 ( فصل ممّا روي في الأرزاق ) .