ومعيشتهم « 1 » .
عن معلّى بن خنيس ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سألته عن الرجل يسافر فيركب البحر ؟ .
قال يكره ركوب البحر للتجارة إنّ أبي كان يقول : إنّك تضر بصلاتك هو ذا الناس يجدون أرزاقهم ومعايشهم « 2 » .
علي بن إبراهيم رفعه قال : قال علي عليه السّلام : ما أجمل في الطلب من ركب البحر للتجارة « 3 » .
عن علي بن أسباط قال : كنت حملت معي متاعا إلى مكّة فبار عليّ فدخلت به المدينة على أبي الحسن الرضا عليه السّلام وقلت له : إنّي حملت متاعا قد بار عليّ وقد عزمت على أن أصير إلى مصر فأركب برّا أو بحرا .
فقال : مصر الحتوف يقيّض لها أقصر الناس أعمارا « 4 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما أجمل في الطلب من ركب البحر .
ثمّ قال لي : لا عليك أن تأتي قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فتصلّي عنده ركعتين فتستخير اللّه مائة مرّة ، فما عزم لك عملت به ، فإن ركبت الظهر فقل :
سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ . وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ
« 5 » . وإن ركبت البحر فإذا صرت في السفينة فقل :
بِسْمِ اللَّهِ
هامش
( 1 ) الكافي ( فروع ) : ج 5 ص 257 ح 5 .
( 2 ) تهذيب الأحكام : ج 6 ص 380 ب 93 ح 240 .
( 3 ) الكافي ( فروع ) : ج 5 ص 256 ح 2 .
( 4 ) ولا يخفى قد أشار الإمام الشيرازي قدّس سرّه فيما سبق إلى بيان معنى مصر الحتوف قائلا :
إنّ أمثال هذا الحديث محمول على وقت ورودها وليس لها إطلاق .
( 5 ) سورة الزخرف : الآيتان 13 - 14 .