من خطّ الشهيد - روح اللّه روحه - حرز للمسافر والمتجر إذا دخل حانوته أوّل النهار يقرأ الإخلاص إحدى وعشرين مرّة ثمّ يقول : اللهم يا واحد يا أحد يا من ليس كمثله أحد أسألك بفضل
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
أن تبارك لي فيما رزقتني وأن تكفيني شرّ كلّ أحد « 1 » .
وفي البحار : إذا أردت أن تغدو في حاجتك وقد طلعت الشمس وذهبت حمرتها فصلّ ركعتين بالحمد و
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
و
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
فإذا سلّمت فقل : اللهم إنّي غدوت التمس من فضلك كما أمرتني فارزقني من فضلك رزقا حسنا واسعا حلالا طيّبا وأعطني فيما رزقتني العافية ، غدوت بحول اللّه وقوّته ، غدوت بغير حول مني ولا قوّة ولكن بحولك وقوّتك ، وأبرأ إليك من الحول والقوّة ، اللهم إنّي أسألك بركة هذا اليوم فبارك لي في جميع أموري يا أرحم الراحمين وصلّى اللّه على محمّد وآله الطيّبين .
فإذا انتهيت إلى السوق فقل : أشهد أن
لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ
وحده
لا شَرِيكَ لَهُ
. . . ،
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
،
يُحْيِي وَيُمِيتُ *
، ويميت ويحيي ، وهو حيّ لا يموت بيده الخير
وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ *
وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ، اللهم إنّي أسألك خيرها وخير أهلها وأعوذ بك من شرّها ومن شرّ أهلها ، اللهم إنّي أعوذ بك أن أبغي أو يبغى عليّ أو أن أظلم أو أظلم أو أعتدي أو يعتدى عليّ ، وأعوذ بك من إبليس وجنوده وفسقة العرب والعجم ،
حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
.
وإذا أردت أن تشتري شيئا فقل : يا حيّ يا قيّوم يا دائم ويا رؤوف يا رحيم أسألك بعونك وقدرتك وما أحاط به علمك أن تقسم لي من التجارة اليوم
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 100 ص 93 ب 1 ح 7 ( بيان ) .