تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
متن إشكال و دفع : اما الإشكال ، فهو إنه يلزم بناء على اتحاد الطلب و الإرادة ، فى تكليف الكفار بالإيمان ، بل مطلق أهل العصيان فى العمل بالأركان ، إما أن لا يكون هناك تكليف جدى ، إن لم يكن هناك إرادة ، حيث أنه لا يكون حينئذ طلب حقيقى ، و اعتباره فى الطلب الجدى ربما يكون من البديهى ، و إن كان هناك إرادة ، فكيف تتخلف عن المراد ؟ و لا يكاد تتخلف ، إذا أراد الله شيئا يقول له ، كن فيكون . و اما الدفع ، فهو إن استحاله التخلف إنما تكون فى الإرادة التكوينية و هو العلم بالنظام على النحو الكامل التام ، دون الإرادة التشريعية ، و هو العلم بالمصلحة فى فعل المكلف . و ما لا محيص عنه فى التكليف إنما هو هذه الإرادة التشريعية لا التكوينية ، فإذا توافقتا فلا بدّ من الإطاعة و الإيمان ، و إذا تخالفتا ، فلا محيص عن أن يختار الكفر و العصيان . ترجمه

( و امّا اشكال ) [ در تكليف كفار به ايمان بنا بر قول به اتحاد ]

بنا بر اتحاد و يكى بودن طلب و اراده ، در تكليف كفّار به ايمان ، بلكه ( تكليف ) مطلق اهل عصيان به عمل به اركان اين اشكال لازم مىآيد كه : - يا در صورت عدم اراده تكليف جدى در آنجا نباشد ، چرا كه طلب حقيقى در اين فرض تحقّق نداشته ، درحالىكه چه‌بسا اعتبار آن در طلب جدّى ، از بديهيات مىباشد . - و اگر در اينجا اراده محقّق باشد ، پس چگونه اراده ، از مراد تخلف مىكند ، درحالىكه وقتى خداى تعالى چيزى را اراده كند و بفرمايد ، باش ، وجود پيدا مىكند .

( و امّا دفع اشكال )

استحالهء تخلّف اراده از مراد ، تنها در ارادهء تكوينيّه ، يعنى علم به نظام عالم به نحو كامل و تام