وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « المؤمنون متحدون متأزرون متضافرون كأنهم نفس واحدة » « 1 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى بعضه تداعى سائره بالسهر والحمى » « 2 » .
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضها بعضاً » « 3 » .
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « المؤمنون يد واحدة على من سواهم » « 4 » .
وعن مالك بن أعين قال : حرض أمير المؤمنين عليه السلام الناس بصفين فقال : « إن الله عز وجل قد دلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم وتشفي بكم على الخير ، الإيمان بالله والجهاد في سبيل الله ، وجعل ثوابه مغفرة للذنب ومساكن طيبة في جنات عدن وقال عز وجل :
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ
« 5 » فسووا صفوفكم كالبنيان المرصوص » « 6 » .
وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « المؤمن من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد » « 7 » .
10 : التآلف
مسألة : يستحب التآلف بين المؤمنين ، وهو من مصاديق أو مقومات السلم والسلام بالمعنى الأعم .
عن علي عليه السلام : « المؤمن آلف مألوف متعطف » « 8 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « من استفاد أخا في الله تعالى زوجه الله حوراء » فقالوا : يا رسول الله وإن واخى أحدنا في اليوم سبعين أخاً ؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم : « إي والذي نفسي بيده
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 58 ص 150 ب 43 ضمن ح 30 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 58 ص 150 ب 43 ح 29 .
( 3 ) جامع الأخبار : ص 85 ف 41 .
( 4 ) بحار الأنوار : ج 58 ص 150 ب 43 ضمن ح 30 .
( 5 ) سورة الصف : 4 .
( 6 ) وسائل الشيعة : ج 15 ص 95 ب 34 ح 20057 .
( 7 ) جامع الأخبار : ص 85 ف 41 .
( 8 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 413 ق 6 ب 2 ف 1 أهميتها والتحريض إليها ح 9411 .