وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : « الجنة تحت أقدام الأمهات » « 1 » .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « إذا كنت في صلاة التطوع فإن دعاك والدك فلا تقطعها وإن دعتك والدتك فاقطعها » « 2 » .
وفي الحديث عنه صلى الله عليه وآله وسلم : قيل يا رسول الله ما حق الوالد ؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم : « أن تطيعه ما عاش » . فقيل : وما حق الوالدة ؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم : « هيهات هيهات لو أنه عدد رمل عالج وقطر المطر أيام الدنيا قام بين يديها ما عدل ذلك يوم حملته في بطنها » « 3 » .
وروي أن رجلًا قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم : يا رسول الله أي الوالدين أعظم ؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم :
« التي حملته بين الجنبين ، وأرضعته بين الثديين ، وحضنته على الفخذين ، وفدته بالوالدين » « 4 » .
3 : إكرام البنت
مسألة : يستحب إكرام البنت وقد يجب ، وهو من مصاديق أو مقومات السلم والسلام بالمعنى الأعم .
عن الصادق عليه السلام قال : « البنات حسنات والبنون نعمة ، فالحسنات يثاب عليها ، والنعم يسأل عنها » « 5 » .
وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : « نعم الوُلد البنات المخدرات ، من كانت عنده واحدة جعلها الله له ستراً من النار ، ومن كانت عنده ابنتان أدخله الله بهما الجنة ، ومن كن ثلاثاً أو مثلهن من الأخوات وضع عنه الجهاد والصدقة » « 6 » .
وبشر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بابنة فنظر في وجوه أصحابه فرأى الكراهة فيهم فقال صلى الله عليه وآله وسلم :
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 15 ص 180 ب 70 ح 17933 .
( 2 ) مستدرك الوسائل : ج 15 ص 181 ب 70 ضمن ح 17933 .
( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 15 ص 182 ب 70 ح 17937 .
( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 15 ص 182 ب 70 ضمن ح 17939 .
( 5 ) من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 481 باب فضل الأولاد ح 4692 .
( 6 ) مستدرك الوسائل : ج 15 ص 116 ب 3 ح 17707 .