من أمتي أربع خصال فله الجنة ، من الدخول في الدنيا واتباع الهوى وشهوة البطن وشهوة الفرج « « 1 » .
وقال عليه السلام : » أحسن إلى من أساء إليك وسلّم على من سبك « « 2 » .
وقال الإمام علي عليه السلام : » أيها المؤمنون إنه من رأى عدواناً يعمل به ومنكراً يدعى إليه فأنكره بقلبه فقد سلم وبرئ ، ومن أنكره بلسانه فقد أجر « الخبر « 3 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : » منهومان لا يشبعان : طالب دُنيا وطالب علم ، فمن اقتصر من الدنيا على ما أحل الله له سلم ، ومن تناولها من غير حلّها هلك إلّا أن يتوب أو يراجع « « 4 » .
وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا ودّع المؤمنين قال : « زوّدكم الله التقوى ووجّهكم إلى كل خير وقضى لكم كل حاجة ، وسلم لكم دينكم ودنياكم ، وردكم سالمين إلى سالمين » « 5 » .
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : » إذا سلم المؤمن على أخيه المؤمن فيبكي إبليس لعنه الله تعالى ويقول : يا ويلتاه لم يفترقا حتى غفر الله لهما « « 6 » .
وعن سلمان الفارسي ( قدس سره ) قال : ( من كظم غيظه سلم ومن لم يكظمه ندم ) « 7 » .
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : » إن في المؤمن ثلاث خصال ليس منها خصلة إلّا وله منها مخرج : الظن والطيرة والحسد ، فمن سلم من الظن سلم من الغيبة ، ومن سلم من الغيبة سلم من الزور ، ومن سلم من الزور سلم من البهتان « « 8 » .
وعن الإمام أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : » يسلم الراكب على الماشي
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 68 ص 271 ح 14 ، والخصال : ج 1 ص 223 ح 54 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 75 ص 281 ح 1 .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 97 ص 89 ح 69 .
( 4 ) الكافي : ج 1 ص 46 ح 1 .
( 5 ) وسائل الشيعة : ج 11 ص 406 ح 15111 .
( 6 ) مستدرك الوسائل : ج 8 ص 360 ح 9669 .
( 7 ) مستدرك الوسائل : ج 9 ص 12 ح 10063 .
( 8 ) مستدرك الوسائل : ج 9 ص 147 ح 10509 .