وفي القرآن الحكيم :
خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ
« 1 » . وفيه أيضا :
فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ
« 2 » .
وفي القرآن الحكيم أيضا :
فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ
« 3 » .
وقال صلى اللّه عليه وآله وسلم : ( لا يرحم الله من لا يرحم الناس ) « 4 » . وقال الإمام علي عليه السّلام : ( شرّ الناس من لا يعفو عن الزّلة ولا يستر العورة ) « 5 » .
وقال صلى اللّه عليه وآله وسلم : ( الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ) « 6 » . وقال الإمام علي عليه السّلام : ( ارحم من دونك يرحمك من فوقك ) « 7 » .
الثاني : المنهج ؛ فالدنيا الآن خاضعة لأصحاب المناهج التي تعرض عليها في الاقتصاد والسياسة والاجتماع والتربية والجيش وغير ذلك ، فاللازم أن تكتب مئات الكتب التي تبيّن كيفية الاقتصاد الإسلامي والسياسة الإسلامية والمجتمع الإسلامي والعسكرية الإسلامية والجهاد الإسلامي والعائلة الإسلامية والأخلاق الإسلامية وغير ذلك ، فإنّه بدون هذين الأمرين - اللاعنف والمنهج -
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : الآية 199 .
( 2 ) سورة آل عمران : الآية 159 .
( 3 ) سورة آل عمران : الآية 159 .
( 4 ) غوالي اللآلي : ج 1 ص 361 ح 41 ، الرسالة السعدية للعلامة الحلي : ص 143 ، وورد عنه : ( من لا يرحم الناس لا يرحمه اللّه تعالى ) الجعفريات : ص 167 ، مستدرك الوسائل : ج 9 ص 55 ب 107 ح 10183 .
( 5 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 245 القسم الثالث ب 2 الفصل الثاني 516 .
( 6 ) غوالي اللآلي : ج 1 ص 361 ح 42 ، مستدرك الوسائل : ج 9 ص 55 ب 107 ح 10187 وج 12 ص 385 ب 19 ح 14361 ، سنن الترمذي : ج 2 ص 217 ح 1989 ، تفسير الثعالبي : ج 5 ص 261 ، التاريخ الكبير للبخاري : ج 9 ص 64 ح 574 ، وقريب من ذلك في بحار الأنوار : ج 74 ص 169 ب 7 ح 4 ط بيروت .
( 7 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 435 القسم السادس ب 3 الفصل الثالث ح 9974 .