لينقلوا له أخبار ما يجري ، فذكروا أنّ الأسواق عامرة بالبيع والشراء ، وأنّ المسيحيين في الأسواق يتباحثون حول السهم الذي أصاب السيد المسيح هل أصاب جهته الإلهية أم جهته البشرية ، كما وأنّ أسواق الفسق والدعارة والخمر وما أشبه ذلك قائمة على قدم وساق ، وأنّ الناس لا يعيرون أهمية لوجود الجيش الإسلامي من حولهم ؛ ولذا قال محمد الفاتح : إنّ أفضل وقت لفتحها هو هذا الوقت ، فدخل الجيش الإسلامي وفتحها وجعلها من البلاد الإسلامية .
وبذلك سقطت القسطنطينية الإسلامية بعد مدّة طويلة من الانغماس في اللهو واللعب والفسق والفجور .
الفقه ، الرأي العام والإعلام — صفحة 295
مساهمون: السيد محمد الحسيني الشيرازي
ص٢٩٥