أن يأتيا بالنتيجة المطلوبة « 1 » .
السادس : إجراء المقابلات
يجب على من يجري المقابلات والمستجوب الاسترشاد بالقواعد التي وضعها القائمون بعملية الاستطلاع في كيفيتها وخصوصياتها ومزاياها ، وقد طبع في الغرب كتاب صغير يسترشد به المستجوبون بإجراء المقابلة ؛ حيث ذكر الكتاب عدّة قواعد عامّة ، لخّصها بعض الباحثين بقوله :
1 - يجب على المستجوب أن يكون على دراية بمبادئ علم النفس الاجتماعي .
2 - يجب على المستجوب أن يكون على دراية بالعادات والتقاليد السائدة .
3 - يجب على المستجوب أن يكون على دراية بالاستطلاع وموضوع الاستطلاع .
4 - يجب على المستجوب أن يكون حسن المظهر وحسن السلوك وصادقا في الحديث .
5 - يجب على المستجوب أن يجيد تصنيف المجيبين من حيث مستواهم الاقتصادي ، فإذا ما ساوره الشك في مستوى المجيب ، وجب عليه أن يصنفه في المستوى الأعلى من المستويين محل التشكيك .
6 - يجب على المستجوب أن يتفادى إجراء المقابلة في أوقات غير ملائمة
هامش
( 1 ) ومن التقاط المهمة في هذا الحقل ، معرفة من الذي أنفق على الاستطلاع ، لأنّه ربما مول المشروع جهات لها مصالح خاصة لأجل حشد التأييد لأجل مشروع ما أو الحصول على مناقصة اقتصادية أو تأييد سياسي ، لأنه من الثابت أنّ في وسع أي شخص يملك رصيدا ماليا أن يحدد وجهة نظر معينة حول موضوع معين ثم يجري استطلاعا لإثباتها .