والأفلام التي من هذا القبيل قد تؤثّر بصورة سريعة أو قد لا تؤثّر بتلك السرعة . وعمل الصور كعمل النبتة ، فبعض النباتات تثمر بعد ثلاثة أشهر ، وبعضها يثمر بعد ستة أشهر ، وبعضها يثمر بعد سنة أو أكثر .
ولا فرق هنا بين كون الصورة على شكل تمثيلية أو فلم أو لوحة أو بوستر ، وقد ذكر في التاريخ أنّ الصينيين اشتهروا بمقولة : « صورة واحدة خير من ألف كتاب » .
والغالب أنّ الرأي العام يكون تجميعا كميا للآراء المرتبطة ، مع وضوح أنّ التجمّع في الآراء المختلفة للأفراد المختلفين لا يمثّل إلّا الكم ، وليس المهم في هذا الباب الكم فقط ، بل لا بدّ من رعاية الكيف أيضا .
والإحصاء الكيفي أمر يحتاج إلى المزيد من الدقّة والملاحظة ، مثلا أساتذة الجامعات وعلماء الدين والمفكرون وأمثالهم من الشخصيات المتفوقة فكريا لا يمكن أن يعدّ رأيهم مثل رأي البقّالين والحمّالين وطلاب المدارس الثانوية
هامش
مقترحات قدّمها إسحاق شامير للسلطات الهتلرية سنة 1941 م ، وعبر مقترحات الوكالة اليهودية من أجل تقديم عشرة آلاف شاحنة لهتلر بشرط أن تستخدم ضد السوفيات - . ج - أن المعلومات التي اعتمد عليها خلافا للقواعد المتّبعة في المحاكم ، حيث لم يتحقق أحد من سلامة النصوص والشهود - خصوصا بناء شهادتهم على السماع دون المشاهدة والاعترافات تحت التعذيب - ولا نوع سلاح الجريمة - أهي ناقلات خانقة أم غرف غاز - . د - لم يتوصل الخبراء والمحققين إلى غرف الغاز في معسكرات الاعتقال ، إذ أعلنوا أن الإبادة غير ممكنة تقنيا ، هذا إضافة إلى أن بعض المعسكرات التي ذكرها اليهود لم يكن لها وجود أصلا . ه - أن الأكثرية الساحقة من المنفيين في معسكرات الاعتقال لم يكونوا من اليهود ، فقد كان هناك أربعمائة ألف جندي سوفيتي ومائة وخمسون ألف مجري وما بين ستمائة ألف إلى سبعمائة ألف بولوني ومائتان وخمسون ألف فرنسي ، ومن بين هؤلاء الفرنسيين خمسة وعشرون ألف جندي يهودي ، فقد عاد من الجنود الفرنسيين بين ثمانين ألف إلى مائة ألف - بما فيهم خمسة عشر الف يهودي - فلو كان هناك معسكرات إبادة لذكروا هؤلاء .