آخر تتضمّنهم قطرة المني التي تتدفّق من الإنسان في دفعة واحدة ، وكلّ أولئك يذهبون إلى الفناء بينما الطفل الواحد يأتي إلى الحياة الدنيا .
فلا يقال : لما ذا هذا الإسراف الكبير في الطبيعة مع أنّها تجري وفق سنن الله سبحانه وتعالى الذي قدّر كلّ شيء تقديرا دقيقا .
لأنّنا نقول : إنّ الحيا من التي لم تفلح وتخرج إلى الحياة ستكون إخوة للطفل الذي ولد ، فمن الممكن أن يكون أولئك من رعية هذا الطفل الذي جاء إلى الحياة الدنيا مع كمال الرضى منهم ؛ حيث ورد أن كلّ إنسان في هذه الحياة الدنيا يذهب إلى الجنة يكون هناك ملكا وله أملاك ورعايا ما شاء الله .
الفقه ، الرأي العام والإعلام — صفحة 143
مساهمون: السيد محمد الحسيني الشيرازي
ص١٤٣