پرش به محتوای اصلی

الفقه ، الرأي العام والإعلام — صفحه 123

پدیدآورندگان:

ص۱۲۳
مثلا الإنسان إمّا عاقل وإمّا مجنون ، أمّا الله سبحانه وتعالى فليس بعاقل ولا بمجنون ؛ لأنّ الله ليس محل ورود هاتين الصفتين ، كما أنّه لا يصح أن يقال : الحائط إمّا سميع أو أصم ؛ لأنّ الحائط ليس موضعا قابلا لهاتين الصفتين ؛ فالسمع والصمم يمكن نسبتهما للإنسان والحيوان والملك والجن ومن أشبه . وهذه مباحث فلسفية ليست من شأن هذا الكتاب التعرّض لها ، وإنّما أردنا الإشارة إلى أنّ التفكير بالنسبة إلى التناقض والتضاد وسائر المحالات وما أشبه ، فكذلك التفكير النسبي هو أساس الرأي العام .