خرجت من يعتقد بالوطنية في الإطار القرآني ؛ حيث جاء في القرآن الكريم :
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ
« 1 » ، يكون وطنه وطنا طبيعيا فطريا ، إلى غير ذلك من الأمور التي تبينها المدارس في نفوس الأطفال .
ثالث عشر : الخرافات والأساطير
وللخرافات سلطة كبيرة على الرأي العام ، فكلّما كان الشعب أميا وغير مثقّف كانت سلطة الخرافة عليه ذات تأثير كبير .
وقد أصبحت بعض هذه الخرافات جزءا من حياة الشعوب ، وقد نجد الخرافة حتّى في المجتمعات الإسلامية بالرغم من أنّ الإسلام دين العقل وهو يحارب الخرافة ويقف موقفا صارما من المتأثّرين بها .
وهناك فرق بين الأسطورة والخرافة :
فالأسطورة تطلق على الأشياء القديمة المغمورة في القدم . بينما الخرافة تطلق على كلّ ما لا يتّفق والعقل ، وقد ذكر القرآن الكريم عن الكفار :
وَقالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
« 2 » . وغالبا ما تكون الخرافة
هامش
ذهنية البلد المحاصر في إسرائيل وغذّى الاعتقاد القائل بأنّ اليهود متفوّقون على غيرهم ، وأنهم دوما على حق . وأضاف : إنّ إسرائيل استخدمت التاريخ والعلوم الأخرى لفائدة الإيديولوجية الصهيونية ، ثم إنّ التوراة توزّع على الجيش الإسرائيلي متضمّنة لمقدمة للحاخام « غادنافون » ومزودة بمفاهيم قومية متطرفة تؤكد على العداء بين اليهود وسائر الشعوب الأخرى ، وأنّ أرض فلسطين هي حقهم ، وألحق بالتوراة أطلسا يستطيع عبره كل جندي أن يجد خريطة إسرائيل الكبرى التي تشمل الأردن ، ومزودة بخريطة ثانية تدّعي « الأرض التي وهبها اللّه لليهود » . وقد ذيّلت بالعبارة : « الأرض التي تمتد من نهر مصر إلى نهر الفرات الكبير » . نقلا عن كتاب : الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية ص 348 - 350 للمؤلف روجيه غارودي « بتصرف » .
( 1 ) سورة الحجرات : الآية 13 .
( 2 ) سورة الفرقان : الآية 5 .