Skip to main content

إيصال الطالب إلى المكاسب — Page 169

Contributors:

P.169
بين علم البائع وجهله . لكن التأمل في تمام كلامه قد يعطى التفصيل بين كون القبول في الواقع لاثنين ، أو لواحد ، فإنه قدس سره علل عدم جواز الرد في صورة عدم اخبار المشترى بالاشتراك ، بان الظاهر أنه اشتراه لنفسه ، لا بعدم علم البائع بالتعدد .
Commentary
بين علم البائع ) بتعدد المشترى ، فيجوز ان يرد أحدهما ويمسك الآخر ( وجهله ) فليس لهما الا خيار واحد ، لأنه قال : ولم يخبر البائع انه اشترى للشركة ، إلى غيره مما يظهر منه التفصيل بين علمه وجهله . ( لكن التأمل في تمام كلامه قد يعطى التفصيل بين كون القبول في الواقع ) ونفس الامر ( لاثنين ، أو لواحد ) . فإذا كان لاثنين كان لكل منهما خيار مستقل . وان كان لواحد فليس هناك الا خيار واحد - من باب السالبة بانتفاء الموضوع إذ ليس هناك الا مشترى واحد فلا يمكن تعدد الخيار - ( فإنه قدس سره علل عدم جواز الرد في صورة عدم اخبار المشترى بالاشتراك ، بان الظاهر أنه ) اى المشترى ( اشتراه لنفسه ) . ومن المعلوم ان ظاهر هذا الكلام ان وجه عدم التعدد عدم تعدد المشترى - في الظاهر - ( لا بعدم علم البائع بالتعدد ) . ولو كان المعيار في عدم تعدد الخيار عدم علم البائع بالتعدد لكان اللازم التعليل بعدم علم البائع بالتعدد .