Skip to main content

إيصال الطالب إلى المكاسب — Page 243

Contributors:

P.243
وحينئذ فكل حكم شرعي تعلق بالافعال التي يعتبر في ترتب الحكم الشرعي عليها القصد بحيث لا عبرة بها إذا وقعت بغير القصد فما يصدر منها عن الصبى قصدا بمنزلة الصادر عن غيره بلا قصد فعقد الصبى وايقاعه مع القصد ، كعقد الهازل والغالط والخاطى ، وايقاعاتهم ، بل يمكن بملاحظة بعض ما ورد من هذه الأخبار في قتل المجنون والصبى استظهار المطلب
Commentary
لو ذكر المحدث رواية وجوب الغسل ، في باب غسل الجنابة ، استشعر منه الاختصاص وان لم يكن لها قيد بالجنابة ، وهكذا كما أنه فرق بين باب الكفارات ، وبين باب العقود خصوصا وفي بعض الروايات لفظ : تحمله العاقلة ، ( وحينئذ ) اى حين قلنا بعموم الصحيحة لكل اعمال الصبى وافعاله ( فكل حكم شرعي تعلق بالافعال ) القصدية - مقابل الافعال التكوينية كصبغ الثوب ونحوه - ( التي يعتبر في ترتب الحكم الشرعي عليها ) اى على تلك الأفعال ( القصد ، بحيث لا عبرة بها إذا وقعت بغير القصد ) كالعقود وما أشبه ( فما يصدر منها ) اى من تلف الافعال ( عن الصبى قصدا ) اى عن قصد ، فهو ( بمنزلة الصادر عن غيره ) اى غير الصبى ( بلا قصد ) لان عمده خطاء ( فعقد الصبى وايقاعه مع القصد ، كعقد الهازل والغالط ) الّذي يقول العقد غلطا عمدا ( والخاطى ) الّذي يخطى ، فيقول : لفظا مكان لفظ آخر ( وايقاعاتهم ) اى ايقاع الصبى بمنزلة ايقاع هؤلاء ( بل يمكن - بملاحظة بعض ما ورد من هذه الأخبار في قتل المجنون والصبى ) لانسان ( استظهار المطلب ) اى ما نحن فيه من بطلان بيع الصبى