الإهداء
إلى مواليّ وقادتي وشفعائي الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا .
إلى الذين قال فيهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلّف عنها هلك » .
إلى الذين قيل فيهم :
هم الأئمّة بعد المصطفى وهم * من اهتدى بالهدى والناس ضلال
وإنّهم خير من يمشي على قدم * وهم لأحمد أهل البيت والآل
إلى الذين يصل العبد باتّباعهم إلى السعادة الأبديّة ويتخلّص من الشقاوة السرمديّة .
إلى الأنوار البهيّة والكمالات القدسيّة أهدي أعلى مجهودي الضئيل وعملي القليل راجيا منه سبحانه وتعالى حسن القبول وهو غاية المأمول .
« المؤلّف »