الخلاصة
و من جميع ما ذكرنا يتضح ان المبحوث عنه فى الملازمات العقلية هو إثبات الكبريات العقلية التى تقع فى طريق إثبات الحكم الشرعى ، سواء كانت الصغرى عقلية كما فى المستقلات العقلية ، أو شرعية كما فى غير المستقلات العقلية .
اما الصغرى ، فدائما يبحث عنها فى علم آخر غير علم الاصول ، كما ان الكبرى يبحث عنها فى علم الاصول ، و هى عبارة عن ملازمة حكم الشرع لشيء آخر بالملازمة العقلية ، سواء كان ذلك الشىء الآخر حكما شرعيا أم حكما عقليا أم غيرهما . و النتيجة من الصغرى و الكبرى هاتين تقع صغرى لقياس آخر كبراه حجية العقل ، و يبحث عن هذه الكبرى فى مباحث الحجة .
و على هذا فينحصر بحثنا هنا فى بابين : باب المستقلات العقلية ، و باب غير المستقلات العقلية ، فنقول :
أصول الفقه ( فارسى ) — صفحة 368
مساهمون: الشيخ محمد رضا المظفر
ص٣٦٨