الحدود المميّزة بين المسلمين وأهل الذمّة ، ويعطي حقّ كلٍّ منهم لصاحبه وفقاً لقانون القرآن وسنّة رسول الله التي وردت في الكتب الفقهيّة بشكل مبسوط ، وألّا يسمح باختلاط الحقوق وتداخلها ، وألّا يكون ثمّة تساوٍ في الحقوق أيضاً ( بالبيان الذي مرَّ ) .
وَالعَدْلُ إعْطاءُ كُلِّ ذي حَقٍّ حَقَّهُ ، لَا إعْطاءُ الحَقِّ الواحِدِ المُساوي لِجَميعِ الأفْرادِ عَلَى السَّواءِ .
اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآل مُحَمَّد
ولاية الفقيه في حكومة الإسلام — صفحة 247
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٢٤٧