الحال بالنسبة لعوامّ اليهود فإنَّهم سيتعرّضون للسؤال والمؤاخذة .
أمّا من جهة اتّباع عوامّنا للعلماء الصالحين ، بعد التفحّص عن أحوالهم ، فهنا يكمن الفرق بين عوامّنا وعوامّ اليهود ، لأنّه لو قلّد عوامّنا علماءهم في أمور مشتبه بها ، فليس على عاتقهم من وزر ، بخلاف تقليد عوامّ اليهود لعلمائهم .
اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآل مُحَمَّد
ولاية الفقيه في حكومة الإسلام — صفحه 74
پدیدآورندگان: السيد محمد حسين الطهراني
ص۷۴