لأنّ ذلك الشخص الذي يختاره الناس إنّما يكون وفقاً لإدراكهم ودرايتهم ، بينما مقام الإمام موضع لا يناله فكر أحدٍ ولا يصل إليه ، فكيف ينصّب الإنسان شخصاً للإمامة باختياره . فالإمامة إذَن ليست انتخابيّة وإنّما هي بالتعيين من الله جلّ شأنه . وعلي الناس اتّباعُ إمامهم المعصوم وفقاً لكرائم الآيات القرآنيّة .
كانت هذه روايات حول ولاية الإمام . وسنورد فيما يلي بحث ولاية الفقيه إن شاء الله لنري من أيّ طريق يمكن إثباتها .
اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآل مُحَمَّد
ولاية الفقيه في حكومة الإسلام — صفحة 87
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٨٧