إلى هنا بلغ إفادات سيد مشايخنا استأذنا الأكبر آية الله العظمى الگلپايگاني قدس الله نفسه الزكية حتى عرضت عليه الأسقام وانجر الأمر إلى أن تعطلت دروسه الشريفة وطال إلى أن مضت ما يقرب من ثلث سنوات حتى غربت شمس سماء الفقاهة والمرجعية وخسرنا بذلك ما عجزت عن ذكره اللسان والأقلام وفقدنا أبا روحيا ومعلما عظيما وزعيما كبيرا ومرجعا عالميا الا فصلوات الله على روحه الطاهرة وأسكنه الله أعلى غرف الجنة .
قم المشرفة الحوزة العلمية علي الكريمي الجهرمي
الدر المنضود في احكام الحدود ، تقرير أبحاث آية الله العظمى الگلپايگاني — صفحة 426
مساهمون: على الكريمي الجهرمي
ص٤٢٦