الميراث ويسمّى بالفرائض أيضا ، وهو من مهام الأمور الشرعية يجب الاهتمام بأحكامه على كل مسلم ، ففي الحديث عن نبينا الأعظم ( صلّى اللّه عليه وآله ) :
« تعلّموا الفرائض وعلّموها الناس فإنّي امرؤ مقبوض ، والعلم يقبض ، وتظهر الفتن حتى يختلف الاثنان في الفريضة فلا يجدان من يفصل بينهما » وقال ( صلّى اللّه عليه وآله ) أيضا : « تعلّموا الفرائض فإنّها من دينكم ، وإنّه نصف العلم ، وإنّه أول ما ينتزع من أمتي » .
موجبات الإرث :
وهي : إما النسب أو السبب ، أما الأول فله ثلاث طبقات مرتبة لا ترث الطبقة اللاحقة مع وجود الطبقة السابقة :
الأولى : الأبوان المتصلان والأولاد وإن نزلوا .
الثانية : الأجداد والجدّات وإن علوا ، والأخوة والأخوات وأولادهم وإن نزلوا .
الثالثة : الأعمام والعمات والأخوال والخالات وإن علوا ، وأولادهم وإن