فيجب في جميع ذلك عتق رقبة أو إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم مخيّرا بينها ، فإن عجز عن الجميع فصيام ثلاثة أيام متواليات .
وأما الرابع : وهي : كفارة قتل المؤمن عمدا وظلما ، وكفارة الإفطار في شهر رمضان على حرام . وهي : عتق رقبة مع صيام شهرين متتابعين وإطعام ستين مسكينا .
( مسألة 1 ) : لا فرق في جزّ المرأة شعرها بين مصاب زوجها ومصاب غيره وبين القريب والبعيد ، كما لا فرق بين جزّ تمام شعر رأسها أو جزّ بعضه .
( مسألة 2 ) : لا يعتبر في خدش الوجه تمامه بل يكفي مسماه مع الإدماء ، ولا عبرة بخدش غير الوجه ولو مع الإدماء ، كما لا عبرة بشق ثوبها وإن كان على ولدها أو زوجها ، ولا عبرة بخدش الرجل وجهه ولا بجزّ شعره ولا بشق ثوبه على غير ولده وزوجته ، نعم ، لا فرق في الولد بين الذكر والأنثى .
( مسألة 3 ) : لا تجزي القيمة في الكفارة لا في الإطعام ، ولا في الكسوة ، بل لا بد في الإطعام من بذل الطعام إشباعا أو تمليكا ، وكذلك في الكسوة .
نعم ، لا بأس بأن يدفع القيمة إلى المستحق ويوكّله في أن يشتري بها طعاما فيأكله .
( مسألة 4 ) : لو وجبت عليه كفارة مخيّرة يجب أن يكفّر بجنس واحد ، فلا يجوز أن يكفّر بجنسين بأن يصوم شهرا ويطعم ثلاثين في كفارة شهر رمضان ، أو يطعم خمسة في كفارة حنث اليمين ، بل لا بد من أن يصوم شهرين متتابعين أو يطعم ستين مسكينا في كفارة شهر رمضان أو يطعم عشرة مساكين في كفارة حنث اليمين . نعم ، يجوز التبعيض في التسليم والإشباع .
( مسألة 5 ) : لا يجوز التكرار في الإشباع أو التسليم بأن يشبع واحدا مرّات متعدّدة أو يدفع إليه أمدادا متعدّدة من كفارة واحدة إلا إذا تعذر استيفاء العدد .
( مسألة 6 ) : يعتبر في الكسوة التي تخيّر بينها وبين العتق والإطعام في
جامع الأحكام الشرعية — صفحة 516
مساهمون: السيد عبد الأعلى السبزواري
ص٥١٦