( الثاني ) : العقيق ، وهو ميقات نجد والعراق وكل من يمرّ عليه ، ويجوز الإحرام من أوله المسمّى بالمسلخ ، ووسطه المسمّى بذات عرق ، ولا يؤخر الإحرام إلى آخره المسمّى بالغمرة إلّا مع العذر .
( الثالث ) : الجحفة ، وهي ميقات أهل الشام ومصر وكل من يمرّ عليها .
( الرابع ) : يلملم وهو ميقات أهل اليمن ومن يمرّ عليه من غيرهم .
( الخامس ) : الحديبية ، وهي ميقات من وصل إلى جدّة بطريق الجوّ أو البحر ولم يمرّ على أحدى المواقيت المتقدمة ، فإن أمكنه الذهاب إلى إحدى المواقيت بلا كلفة ولو عرفية ذهب إليها وأحرم منها ، وإلا يجزيه الإحرام من الحديبية .
( السادس ) : دويرة أهله ، لمن كان منزله أقرب إلى مكة من المواقيت .
( مسألة 3 ) : يجوز الإحرام من محاذاة أحدى المواقيت اختيارا ولكن الأحوط الإحرام منها مع الإمكان ، والمدار على المحاذاة العرفية منها ، بحيث يكون الميقات على يمين المتوجه إلى مكة المكرّمة أو على يساره ، ويثبت الميقات أو المحاذاة له بالاطمئنان من أيّ سبب حصل .
( مسألة 4 ) : المواقيت المذكورة مواقيت للعمرة التمتعية ، وأما ميقات العمرة المفردة فأدنى الحل الحديبية أو الجعرانة أو التنعيم ، ويصح الإحرام للعمرة المفردة من المواقيت الخمسة التي ذكرت بل قد يتعيّن كما إذا كان بعيدا عن مكة المكرمة ( 88 كيلومترا ) وقصد إتيان العمرة المفردة . وميقات حج التمتع مكة واجبا كان أو مندوبا بلا فرق بين أهلها وبين الآفاقي .
( مسألة 5 ) : جدة ليست بميقات بل الميقات لمن يأتي من الشمال مسجد الشجرة إن أتى من المدينة المنورة ، وجحفة إن لم يمر عليه ، ويلملم ميقات من أتى من الجنوب كما مر ، ولكن يصح الإحرام منها بالنذر . وهنا فروع تعرضنا لها في ( مناسك الحج ) .
جامع الأحكام الشرعية — صفحة 234
مساهمون: السيد عبد الأعلى السبزواري
ص٢٣٤