Skip to main content

مصباح الفقاهة من تقرير بحث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي ( ط أنصاريان ) — Page 458

Contributors:

P.458
وأما ما ذكره العلامة في التذكرة من أن التابع ما أخذ شرطا في المبيع في مقابل ما جعل جزء منه فقد اختاره أيضا شيخنا الأستاذ بدعوى أن المجهول لو كان تابعا للمبيع أو جعل شرطا لا تضرّ جهالته لان ما وقع في عقد المعاوضة مبيعا ليس مجهولا وما هو مجهول لم يقع عليه العقد ولا يرد على هذا الوجه أن المبيع يكون ح مجهولا لعدم كون التابع معلوما فلا يعلم أن ما يقع من الثمن في مقابل المعلوم هو أي مقدار ووجه عدم الورود أن الشروط لا تقابل بشيء من الثمن وانما هو في مقابل المبيع فقط وفائدة الشروط انما هي تسلط المشروط له على الفسخ وهذا بخلاف ما كان المجهول هو جزء المبيع فإن الجهالة تسرى إلى الجزء الأخر أيضا فيكون مجموع المبيع مجهولا .

الكلام في معنى التابع

وحاصل الكلام من الأول أنه وقع الكلام في جواز بيع المجهول مع ضميمة المعلوم اليه وعدمه وفصلّ العلامة بين ما كان المجهول تابعا فيجوز بيعه وبين ما إذا كان جزء مستقلا من المبيع فلا يجوز ولهذا وقع الكلام في معنى التابع . وقد يراد منه ما يكون جزء من المبيع حقيقة ولكن يكون مغفولا عنه وغير دخيل في مالية المبيع أصلا سواء كان ذلك الجزء بنفسه له مالية أو لم يكن ومن القسم الجيد أو من القسم الردى وهذا كأساس الدار فإنه دخيل في مالية المبيع فان الدار بدون الأساس لا قوام لها بل قد يصرف المال في نفس الأساس ما يحاذي ما يصرف في نفس الدار ولكنه مغفول عنه في