Skip to main content

مصباح الفقاهة من تقرير بحث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي ( ط أنصاريان ) — Page 400

Contributors:

P.400
ذكره الجماعة من تقويم كل واحد منفردا إلى ذلك بان يكون مرادهم بالانفراد هو الانفراد بقيد الانضمام لا الانفراد بما هو انفراد وهذا الذي أفاده السيد ره من الجودة بمكان كما هو واضح وامّا المثلي فقد فصّل المصنف فيه بين ما كانت الحصّة مشاعة فقسط الثمن على نفس المبيع وان كانت حصة كل منهما معينة كان الحكم كما في القيمي من ملاحظة قيمتي الحصتين وتقسيط الثمن على المجموع ثم أمر بالتفهيم وفيه انّه لا وجه لهذه الكيفيّة في التقسيط على وجه الإطلاق لا في المشاع ولا في المفروض لإمكان ان يكون المثلي مشاعا ومع ذلك تتفاوت قيمة حصة كل منهما بتفاوت الحصتين في المقدار كأن يكون لأحدهما تسعة أمنان من الحنطة وللآخر من واحد - لبداهة تفاوت الأثمان بتفاوت العروض قلة وكثرة فإن المبيع كلما كثر رخص وكلّما قل غلى وان كان حصّة كل منهما من صبرة واحدة وعلى نسق واحد في الجودة والرداءة كما هو المفروض على الإشاعة ولإمكان ان يكون المثلي مفروض ويكون مع ذلك كل من النصيبين من كومة واحدة وصبرة خاصة فيجب ان يقابل كل حصتي البائع والمشتري بما يخصّه من الثمن فيكون كالمثلي المشاع لا كالقيمي .

قوله لو باع من له نصف الدار نصف تلك الدار .

أقول لو قال بعت نصف الدار فهل المراد منه نصف المشاع أو النصف المختص بعد العلم بعدم إرادة حصة الشريك واحتياجه إلى المئونة الزائدة . تارة يعلم من القرائن الخارجية أو بتصريحه ان البائع أراد الشقص الخاص والنصف المعيّن من نصف نفسه أو نصف شريكه فلا