تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الأعذار الشرعية والمسائل الطبية من صراط النجاة ( تعليقات ميرزا جواد التبريزي ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
له لقاح لأقي به من هو حولي ، وحتّى العلاج ربما لا أستجيب له ، فهو يتراوح بين 4 - 20 % للتخلص منه أو وقف تأثيره على الكبد من التليفات . والأمر الذي يشغل بالى هو والدتي فهي لا تعلم ، ولا أدري ما ذا سأقول لها ، فهي مع والدي وإخواني يتأملون فيّ خيرا ، فهي مصابة بضغط الدم العالي إضافة لما تعانيه من همّ علينا ، فكما ذكرت فنحن مصابون بفقر الدم المنجلي والذي يتميز بنوبات ألم متكررة في العظام ؟ باسمه تعالى نسأل اللّه لك تمام العافية وهو المشافي المعافي ، والتوسل بأهل البيت عليهم السّلام إن شاء اللّه تعالى ينفع في دفع المرض عنكم ، فهم عليهم السّلام نعم الوسيلة إلى اللّه القادر الرحيم . ولا يجب عليك إخبار والديك بالمرض الذي أنت مصاب به ؛ إذ لعل اللّه يدفع عنك هذا المرض ، واللّه المعين . سؤال ( 541 ) ما هو تفسير ( كلا إذا بلغت التراقي وقيل من راق ) ، وما معنى ( راق ) ، هل تصححون ما جاء في بعض الروايات من الندب لقراءة بعض الأدعية أو اتخاذ الأحراز طلبا للأمان أو شفاء المريض ، وما إلى ذلك . . . كيف التوفيق بينها وبين لزوم مراجعة الأطباء ، واللجوء إلى الأسباب المادية الطبيعية في الاستشفاء ؟ باسمه تعالى ( وقيل من راق ) : قول ابن آدم إذا حضره الموت ، فينسى كل شيء إلّا نفسه فيطلب ولو تمنيا من يشفيه . و ( ظن أنه الفراق ) أي أيقن بفراق الدنيا والأحبة ، ويقينه هذا لا ينافي بأن اللّه سبحانه وتعالى يشفيه مما هو فيه إذا تعلقت مشيئة اللّه بشفائه بتوسل عن الأهل والأحبة والصلحاء أو من نفسه أو بغير ذلك من الأسباب . ولا يخفى أن ما ورد في بعض الأدعية كلها من باب الاقتضاء
فقه الأعذار الشرعية والمسائل الطبية من صراط النجاة ( تعليقات ميرزا جواد التبريزي ) — صفحة 320 | السيد الخوئي