پرش به محتوای اصلی

البيع تقرير لما أفاده الإمام الخميني — صفحه 118

پدیدآورندگان:

ص۱۱۸
المتعاملان وهذا أعني جواز التصرّف يكفينا في المقام ، ولا حاجة إلى تعميم التصرّف إلى ما يكون تابعاً للملك حتّى نرتكب في شبهات الشيخ قدس سره « 1 » فيعوذنا التفصّي . هذا كلّه في مفادها . وأمّا إطلاقها ، فربّما يشكّ فيه بالنسبة إلى المستثنى وإن سلّم بالنسبة إلى المستثنى منه . لكنّه إن تمّ فإنّما هو على الاستثناء المتّصل ، وأمّا على المنقطع فلا ينبغي الارتياب في إطلاقها ؛ لأنّه كلام مستأنف لا يتّصل بما قبل . وهل التجارة خصوص البيع ، أو تعمّ المعاملات ؛ حتّى يمكن التمسّك بها في جميعها ؟ الظاهر العموم ، وإلّا لزم القول باستثناءات عديدة بعدد المعاملات السائغة . ثمّ إنّه يمكن تلخيص محتملات الآية في وجوه : منها : رجوع الضمير إلى الأموال ، وبالطبع تكون التجارة منصوبة ، وقد أسلفناه . ومنها : رجوع الضمير إلى التجارة ، فتكون التجارة منصوبة أيضاً . ومنها : رجوع الضمير إلى الأموال كالأوّل ، وتقدير مضاف قبل التجارة ؛ وهو لفظ « الأموال » . ومنها : هذه الصورة بلا تقدير مضاف بضرب من الادّعاء . ومنها : رفع التجارة على أن يكون الفعل تامّاً ، وقد أشرنا إليه . والأكل إمّا هو الأكل ، أو التصرّف ، أو التملّك ، ومهما يكن من وجه فلا ريب في نفوذ المعاملة بها وصحّتها .
پاورقی
( 1 ) - المكاسب ، ضمن تراث الشيخ الأعظم 16 : 42 .
البيع تقرير لما أفاده الإمام الخميني — صفحه 118 | السيد حسن الطاهري الخرم آبادي